مشروع قرار في الكونغرس الأمريكي لـ"دعم" الشعب الإيراني

نسخة للطباعة نسخة للطباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
كروبي يطالب بإعادة الانتخابات..
واستياء أوروبي من خطبة خامنئي
أحمدي نجاد حضر خطبة علي خامنئي

- الجماهير لم تشعر بالغربة في نظام الحكم الإسلامي. كل شيء كان واضحا. رأي الشعب كان نتيجة المناظرات التي أثبتت أن الخيار الشعبي كان واعيا.
 
- الحوارات لا يجب أن تتحول إلى مجموعة من الضغائن أو الأحقاد. وطبعا من الجيد أن تستمر تلك المناظرات بين المسؤولين مع تجنب بعض العيوب. يجب أن يضع المسؤولون أنفسهم في موضع النقد ويوضحون مواقفهم.
 
- استمرار المناظرات خلال السنوات الأربع القادمة لن تجعل مناظرات الانتخابات القادمة انفجارية.
 
- شهدت المناظرات بعض العيوب منها غياب الجانب المنطقي، وتغلب الحالة العصبية والتخريبية.
 
- تعرضت الحكومة الحالية لحالة من عدم الإنصاف في المناظرات.
 
- لاحظت تلك المناظرات مباشرة على التلفزيون، وكنت راضيا عن حرية التعبير في الجمهورية الإسلامية، ولكن لم أكن راضيا عن تلك العيوب.
 
- قبل المناظرات، كنت أتلقى بعض التقارير عن توجيه اتهامات إلى الرئيس القانوني للبلاد. وأيضا نسبت بعض الأمور السيئة لرئيس الجمهورية مثل اتهامه بالكذب.
 
- أيضا تمت الإساءة للخدمات التي قدمت للشعب خلال العقود الثلاثة الماضية من قبل أسماء خدمت النظام، مثل الشيخ هاشمي رفسنجاني والشيخ ناطق نوري. طرحت ادعاءات حول ذويهم، وهذه الأمور يجب إثباتها قانونا. ولا يجب طرحها قبل التيقن منها. الجميع يعرف الشيخ هاشمي رفسنجاني. أنا أعرفه قبل 52 عاما، إنه من أهم مناضلي الثورة. ولم يحاول قط الاستفادة الشخصية.
 
- بين رفسنجاني ورئيس الجمهورية اختلافات حول إدارة القضايا الخارجية وتحقيق العدالة الاجتماعية، ورأي رئيس الجمهورية هو أقرب لرأيي.
 
- لا يمكن التشكيك في تعلق الشيخ ناطق نوري بالنظام والثورة.
 
- المناظرات التلفزيونية جيدة. وعقب أحدها نبهت رئيس الجمهورية إلى بعض الملاحظات.
 
- نعم يوجد فساد، ولكن نظام الجمهورية الإسلامية هو من أكثر الأنظمة الحكومية في العالم سلامة وصحة. اتهام النظام بالفساد ليس صحيحا. واتهام المسؤولين بلا أدلة ليس صحيحا.
 
- يجب مكافحة الفساد على كافة الأصعدة. ونحن نشاهد ما يحدث حاليا في بريطانيا.
 
- الانتخابات كانت ملحمة تاريخية وعالمية، ولكن بعض أعداءنا أرادوا أن يحولوا هذا النصر إلى هدف قابل للتشكيك أو هزيمة أو نكسة وطنية. لقد أردوا ألا يسجل العالم أكبر نسبة مشاركة انتخابية في العالم.
 
- 40 مليون صوتوا لصالح هذه الثورة، وليس 24 مليونا. والجمهورية الإسلامية لا تخون أصوات الشعب.
 
- بلدنا لا تسمح بالتزوير. كل من يعرف آليات الانتخاب يعرف ذلك. هل يمكن التزوير بنسبة 11 مليونا.
 
- لن أقبل بالبدع غير الدستورية في معالجة طعون الانتخابات. يجب أن نلتزم بالإطار القانوني، وإلا لن تكون هناك أي ثقة في الانتخابات مستقبلا.
 
- طلبت إعادة فرز بعض الصناديق بحضور مندوبي المرشحين.
 
الموضوع الثاني: إلى المرشحين والمشاركين في العملية الانتخابية
- أقول لهم لاحظوا الأوضاع السياسية المضطربة. نحن نمر بلحظة تاريخية، ويجب أن نكون واعين ونتعاطى مع الأمور بدقة ولا نرتكب الأخطاء.
 
- يجب أن ينتبه القادة إلى مواقفهم وأفكارهم فإن هذا التطرف سيستشري بين الشعب.
 
- إذا كانت النخب السياسية تريد أن تخترق القانون، فإنهم مسؤولون عن الفوضى والدماء التي قد تراق في هذه العمليات الفوضوية.
 
- علينا أن نلتزم بنتائج الانتخابات ولا نذهب إلى الشوارع.
 
- يجب أن نسد الطريق على الإرهابيين الذين يريدون أن يتغلغلوا ويسددوا ضرباتهم.
 
- المسيرات يمكن أن تمثل غطاء للإرهابيين. من هو المسؤول عن دماء القتلى؟ ربما يستغل البعض هذه الفوضى.
 
- لا يمكن التنافس في الشوارع بعد الانتخابات. وأطالب بإنهاء هذه الأوضاع فورا.
 
- النزول للشوارع لن يكون أداة ضغط على النظام لفرض ما يريده البعض. هذه الضغوط هي بداية الديكتاتورية.
 
- أطلب من الجميع مراعاة القانون. وعلينا أن نعزز فرحة الانتصار. وإذا أراد البعض أن يسلك طريقا آخر، فسآتي مرة أخرى وأصارح الشعب أكثر.
 
الموضوع الثالث: مواقف الغرب والولايات المتحدة
- تابعت مواقف الدول الغربية قبل وأثناء وبعد العملية الانتخابية. قبل الانتخابات، كان الموقف هو التشكيك للتقليل من المشاركة الشعبية. وكانوا يتصورون هذا التراجع، ولكنهم لم يتوقعوا مشاركة 40 مليون شخص بنسبة 85 %. ارتبكوا وأدركوا أن عليهم أن يرضخوا لمواقف كثيرة في العديد من القضايا الهامة.
 
- عملاء الغرب رفعوا التقارير إلى حكومات الغرب منذ صباح الجمعة الماضي. تصوروا أن لديهم فرصة لركوب هذه الموجة منذ السبت الماضي.
 
- لقد لاحظوا ما تم في بعض التجمعات الجماهيرية التي تمت بدعوة من المرشحين، فتكشفت الحقائق.
 
- بعض القادة في الغرب أدلوا بتصريحات تكشف عن بواطنهم. الرئيس الأمريكي قال إنه توقع نزول الناس إلى الشوارع. من طرف يريدون إقامة الحوار مع الجمهورية الإسلامية، ومن طرف آخر يكشفون عن نواياهم.
 
- لاحظنا قيام بعض عملاء الصهيونية بإحراق المباني والاعتداء على الممتلكات العامة.
 
- تصور هؤلاء أن إيران ستكون مثل جورجيا.
 
- هل تؤمنون بحقوق الإنسان؟ من الذي دمر أفغانستان؟ ومن احتل العراق؟ ومن الذي يساعد الصهاينة في الأراضي الفلسطينية؟ أنتم أدعياء الديمقراطية في الولايات المتحدة.
 
- الساسة في أمريكا وأوروبا عليهم أن يخجلوا. إن الجمهورية الإسلامية في طليعة الدفاع عن حقوق الإنسان في فلسطين ولبنان، نحن ندافع عن حقوق الإنسان.

دبي: حسام عبد ربه ونضال العيسى

العربية
No votes yet